«بشائر الربيع».. استعراضات باهرة في «دبي أوبرا»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ


دبي: مها عادل


في أجواء يغلفها السحر والإبهار والرومانسية، انطلقت في «دبي أوبرا» أمس عروض «بشائر الربيع» من أداء وإنتاج فرقة باليه شنغهاي أوبرا هاوس، والمستوحاة من رواية المؤلف الصيني روشي، ومن إخراج وانج يونيان.
اعتمد العمل في الإبهار على الاستعراضات والديكورات الضخمة، وبراعة المؤلفة الموسيقية دو ويه في التعبير عن طبيعة الشخصيات والمشاهد بتناغم كامل.
وفي كواليس العرض وأثناء التحضيرات النهائية قبل صعود الفنانين على المسرح التقت «الخليج» بطلته يانج جنجينج التي تؤدي شخصية فتاة تقع في حب شاب غريب أثناء زيارة مدينتها ويواجهان معاً صعوبة في تحقيق حلمهما المشترك. وقالت: المسرحية تعتمد على الدراما الراقصة، والأداء الحركي لتوصيل مشاهد القصة والمشاعر المختلفة بها من فرح وحزن وحب وغضب وقلق إلى المشاهد وهذا يحتاج من الفنان مقدرة عالية على توظيف كل عضلة في جسمه خاصة أن القصة لا يوجد بها حوار مكتوب.
وعن صعوبة استخدام لغة الجسد أضافت: عند التعبير عن معنى بسيط مثل الحب بالكلمات، يتطلب الأمر أن ينطق الفنان كلمة «أحبك»، ولكن باستخدام لغة الجسد قد يتطلب الأمر مجموعة من الخطوات والحركات المتتالية التي قد تستغرق عدة دقائق لتوصيل المعنى.
تحدث سونج يو بطل العرض عن التحديات التي يواجهها في أداء الشخصية الرئيسية وقال: أبذل جهداً كبيراً في تخطي صعوبة التعبير بالأداء الحركي عن الصراعات النفسية التي يواجهها البطل والضغوط التي يتعرض لها من قبل المجتمع الذي يختلف عنه في الأفكار والعادات والتقاليد، خاصة أنني أقدم دور شخص غريب سافر إلى مدينة بأفكار حديثة وهو ما يخلق صراعاً بين القديم والجديد. وأضاف: يحمل الدور قدراً من الصعوبة لتواجدي علي المسرح بشكل متواصل طوال فترة العرض وهذا يتطلب كثيراً من الجهد والتركيز في الأداء، فرغم أن لغة الجسد هي الأقدم في التواصل بين البشر إلا أن خطوات الفنان على المسرح محكومة بإيقاعات الموسيقى أولاً مع ضرورة الحرص الشديد على نقل المشاعر الإنسانية وأحداث القصة للمتلقي وهنا تكمن الصعوبة في التحكم بالتوافق العضلي العصبي الذي يحتاج الكثير من الخبرة والإتقان، ولكن شغفي بعملي يساعدني كثيراً على تجاوز الصعوبات.

المصدر
الخليج

أخبار ذات صلة

0 تعليق