مبادرة دعم الأفلام الإماراتية.. حاضرة في «العين السينمائي»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أكد مدير المحتوى الإعلامي في المجلس الوطني للإعلام، إبراهيم الخادم، على أهمية الدور الذي تقوم به المهرجانات السينمائية في تعزيز الساحة الفنية وإبراز المواهب الشابة، إذ تنطلق كل مشارب الفن من هذه المهرجانات، مشيراً إلى أهمية مبادرة البرنامج الوطني لدعم الأفلام الإماراتية، التي أطلقها «المجلس» لدعم الأفلام الإماراتية، في دعم الحراك الفني في مجال الفن السابع.

وأعرب الخادم عن ترحيبه بالتعاون بين المجلس ومهرجان العين السينمائي، من أجل دعم الفيلم المحلي والاستفادة من المبادرة، موضحاً خلال الجلسة الحوارية، التي نظمت صباح أمس، في فندق غراند إيلا في العين، ضمن فعاليات المهرجان، أن «المبادرة معنية بشكل مباشر بإنتاج الأفلام الإماراتية، ودعمها والوصول بها إلى آفاق أوسع».

من جانبه، قال رئيس قسم المصنفات الفنية في المجلس الوطني للإعلام، محمد السلامي، إن «مبادرة البرنامج تسعى إلى تحقيق التواصل بين صنّاع الأفلام وجهات التوزيع والمجلس، بعد أن لوحظ وجود حلقة مفقودة في هذه العلاقة، ويخلق شراكة بين المجلس وصنّاع الأفلام للوصول بالفيلم المحلي إلى تحقيق الطموحات منه».

وأضاف السلامي أن «البرنامج يغطي ثلاث مراحل تبدأ من إنتاج الفيلم، وتسعى إلى خلق مجموعة كبيرة من الشركاء لتوفير فرص التدريب لصناعة الأفلام، وتنظيم مجموعة من ورش العمل والفعاليات التدريبية في مختلف مجالات ومراحل الإنتاج السينمائي والفني لرفع مستوى الأعمال الإماراتية»، كاشفاً عن عقد شراكة بين المجلس ومدينة دبي للإنتاج، وبموجبها نفذت مجموعة من الورش التدريبية المتخصصة العام الماضي، على أن يتم الإطلاق الرسمي لهذه الشراكة خلال العام الجاري.

أما المرحلة الثانية فتتمثل في وصول الفيلم إلى المجلس الوطني، وتركّز المرحلة الثالثة على توزيع الفيلم، من خلال عرضه في دور العرض، ومشاركته في المهرجانات المحلية والعربية والعالمية، بحسب السلامي، الذي استعرض نماذج للأفلام التي دعمها المجلس واستطاعت أن تحقق نسب مشاهدة مرتفعة، بناءً على مقارنة الأرقام في أعوام 2017 و2018 و2019، مثل فيلم «العم ناجي» الذي حقق 37 ألف مشاهدة، وفيلم «عوار قلب» الذي حقق 80 ألف مشاهدة، إلى جانب دعم أفلام أخرى، مثل «فريج الطيبين» و«عاشق عموري» و«علي وعليا».

وكشف عن تنسيق بين المجلس الوطني للإعلام من جهة وبين الهيئة العامة للترفيه في السعودية، قسم المرئي والسمعي، للقيام بخطوات جادة لدعم توزيع الفيلم الإماراتي في المملكة، في ظل الخطوات الجادة التي تتخذها في هذا المجال، وكانت البداية بفيلم «سفر اضطراري» للمخرج الإماراتي ناصر التميمي، الذي حقق نسبة مشاهدة عالية في صالات العرض.


تحديات

أعرب شباب سينمائيون، خلال الجلسة، عن مخاوفهم من تأثير التقنيات الحديثة على صناعة السينما، خصوصاً في ظل ضعف الإمكانات المالية والتكنولوجية التي يعملون فيها، وما يمكن أن يسبّبه لهم في خسائر مالية وتأثيرات سلبية في السينما نتيجة للقرصنة الأعمال الفنية والأفلام.

في المقابل، أشار موزع الأفلام، روني ميتري، إلى أن منطقة الخليج الأقل تأثراً بعمليات القرصنة، وقلل من تأثير تطبيقات وتقنيات عرض الأفلام في تردد المشاهدين على دور العرض لأنها تعدّ أسلوب حياة.

أرباح

عن نسبة الأرباح وتوزيعها بين المنتج ودار العرض، وهو ما اعتبره صنّاع أفلام من الشباب عبئاً عليهم، قالت الرئيسة التنفيذية لـ«نوفو سينما»، ديبي ستانفورد، إن »نسبة توزيع الأرباح المتعارف إليها يتمثل في 50% لدار العرض ومثلها للمنتج، ويمكن أن تكون 60% للدار و40% للمنتج في حال أفلام هوليوود»، موضحة أن «تحديد النسبة يتغير وفقاً لطبيعة الفيلم، وهناك وسائل أخرى لدعم الفيلم الإماراتي تتمثل في إمكانية مد فترة عرضه لمدة تزيد على أسبوعين، وتقديم دعاية مكثفة له، وغيرها من الوسائل».

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest جوجل + Whats App

هذا المقال "مبادرة دعم الأفلام الإماراتية.. حاضرة في «العين السينمائي»" مقتبس من موقع (الإمارات اليوم) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الإمارات اليوم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق