«الاستئناف» تؤيد المؤبد لقاتل صديقه بـ «شيول»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

رفضت محكمة الاستئناف في رأس الخيمة استئناف متهم إفريقي قتل صديقه بـ«شيول»، ووضع سماً في فمه لتضليل العدالة، ضد الحكم الصادر ضده من محكمة أول درجة عليه بالسجن المؤبد وإلزامه بدفع الدية الشرعية لورثة المجني عليه، وقدرها 200 ألف درهم، وأيدت حكم أول درجة بإدانته بتهمة القتل وبراءته من محاولة الانتحار بالسم بعد ارتكاب الجريمة.

وتعود تفاصيل القضية إلى بلاغ تلقته شرطة رأس الخيمة بوفاة شخص عربي في مقر سكنه بعزبة يعمل فيها، وتبين من التحقيقات وتقرير الطب الشرعي تعرض الضحية للضرب بآلة حادة «شيول» على الرأس أدت إلى وفاته، فيما تعمد القاتل وضع سم في فم المتوفى لإخفاء معالم الجريمة وتضليل العدالة.

وأوضح تقرير الطبيب الشرعي وجود شبهة جنائية وراء الوفاة، إذ تبين أن الضحية تعرض لضربة قوية بآلة حادة في منطقة الرأس أدت إلى وفاته مع وجود ضربات متفرقة في جسمه، وضبطت الشرطة المتهم بعد إجراء التحريات اللازمة، واعترف بقتل زميله في السكن نتيجة سبه بكلمات نابية، كما اعترف بوضع السم في فم المتوفى ليوهم رجال الشرطة بأنه حادث انتحار، وتم إحالة المتهم إلى النيابة العامة ومنها إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل والشروع في الانتحار.

واعترف أمام المحكمة بضرب المجني عليه نتيجة خلافات بينهما، ولم يقصد قتله، واستمعت المحكمة خلال جلسات المحاكمة لشاهد إثبات آسيوي قال إنه كان نائماً في غرفته في العزبة، ودخل المتهم عليه عند الواحدة ليلاً، وأبلغه بأن زميلهما انتحر بالسم، وأن عليه الاتصال بصاحب العزبة.

وأضاف: «خرجت إلى مكان زميلنا، ووجدته ملقى على الأرض يتنفس ببطء، بينما كان الماء يخرج من فمه، وشاهدت المتهم بعدها يمشي خلفي ويخرج ماء من فمه، وأبلغني بأنه شرب من السمّ نفسه».

وأوضح الشاهد أن السم عبارة عن علبة مبيد حشري تستخدم لقتل الحشرات في أجسام المواشي، مضيفاً: «شاهدت زميلي يلفظ أنفاسه الأخيرة، وأخذت المتهم إلى المستشفى، بعدما أبلغت صاحب العزبة بالحادث»، لافتاً إلى أنه لم يشاهد المتهم وهو يرتكب الجريمة.

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest جوجل + Whats App

هذا المقال "«الاستئناف» تؤيد المؤبد لقاتل صديقه بـ «شيول»" مقتبس من موقع (الإمارات اليوم) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الإمارات اليوم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق