فريق أمريكى ينشئ نموذجًا حاسوبيًا يمكنه التنبؤ بكيفية انتشار كورونا فى المدن

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أنشأ فريق من الباحثين نموذجًا حاسوبيًا يساعد في التنبؤ بدقة بانتشار فيروس كروونا COVID-19 في 10 مدن رئيسية من خلال تحليل 3 عوامل تؤدي إلى خطر الإصابة.

ووفقا للباحثين تشمل العوامل، أين يذهب الناس خلال اليوم، وكم من الوقت يمكثون وعددهم، والأشخاص الآخرون الذين يزورون نفس المكان في نفس الوقت.

ووفقا للباحثين في دراستهم المنشورة في مجلة Nature، فقد تم إنشاء نموذجًا للكمبيوتر لتحليل كيفية زيارة الأشخاص من خلفيات سكانية مختلفة، ومن أحياء مختلفة لأنواع مختلفة من الأماكن المزدحمة إلى حد ما، وبناءً على كل هذا ، يمكننا التنبؤ باحتمالية حدوث إصابات جديدة.

موذج للتنبؤ بكورنا فى المدن
موذج للتنبؤ بكورنا فى المدن

 

تدمج الدراسة ، البيانات الديموغرافية والتقديرات الوبائية ومعلومات موقع الهاتف المحمول المجهولة، مثل المطاعم كاملة الخدمات ومراكز اللياقة البدنية والمقاهي ، حيث يبقى الناس في أماكن مغلقة لفترات طويلة.

ويقول الباحثون إن خصوصية نموذجهم يمكن أن تكون بمثابة أداة للمسؤولين للمساعدة في تقليل انتشار COVID-19 أثناء إعادة فتح الأعمال التجارية.

قال المؤلف المشارك في الدراسة، أستاذ علم الاجتماع في كلية العلوم الإنسانية والعلوم بجامعة ستانفورد، إن هذه القدرة التنبؤية ذات قيمة خاصة لأنها توفر رؤى جديدة مفيدة حول العوامل الكامنة وراء معدلات الإصابة غير المتناسبة بين الأقليات وذوي الدخل المنخفض.

ee4d6b78d3.jpg

تفاصيل الدراسة

تتبعت الدراسة تحركات 98 مليون أمريكي في 10 من أكبر المناطق الحضرية في البلاد من خلال نصف مليون مؤسسة مختلفة ، من المطاعم ومراكز اللياقة البدنية إلى متاجر الحيوانات الأليفة وتجار السيارات الجديدة.

قم تم جمع بيانات الموقع مجهولة المصدر من تطبيقات الهاتف المحمول للأشخاص، حيث أظهرت بيانات الباحثين أي من 553000 موقع عام مثل متاجر الأجهزة والمؤسسات الدينية زارها الأشخاص كل يوم ؛ إلى متى؛ وبشكل حاسم ، ما هي المساحة بالقدم المربع لكل مؤسسة حتى يتمكن الباحثون من تحديد كثافة الإشغال لكل ساعة.

قام الباحثون بتحليل البيانات من 8 مارس إلى 9 مايو على مرحلتين متميزتين،  ثم طوروا سلسلة من المعادلات لحساب احتمالية الأحداث المعدية في أماكن وأوقات مختلفة.

صقل الباحثون النموذج حتى تمكن من تحديد معدل انتقال الفيروس في كل مدينة، واختلف المعدل من مدينة إلى أخرى اعتمادًا على عوامل تتراوح من عدد المرات التي غامر فيها الناس بالخروج من المنزل إلى أنواع المواقع التي زاروها.

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق