دراسة لمدة 18 عاما: تناول البيض يوميًا يزيد خطر الإصابة بمرض السكرى - سبق نيوز

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

سبق نيوز -  

أظهر بحث جديد من جامعة جنوب أستراليا أن الاستهلاك الزائد للبيض يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري، حيث تم إجراء الدراسة الطولية التي استمرت لأكثر من 18 عاما بالشراكة مع جامعة الصين الطبية، وهي الأولى لتقييم استهلاك البيض في عينة كبيرة من البالغين الصينيين.

ووجد أن الأشخاص الذين يستهلكون بيضة واحدة أو أكثر يوميًا ما يعادل 50 جرامًا يزيدون من خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 60٪.

البيض

ووفقا لتقرير لصحيفة TIME NOW NEWS مع تجاوز انتشار مرض السكري في الصين الآن 11 % أعلى من المعدل العالمي البالغ 8.5 % أصبح مرض السكري مصدر قلق خطير للصحة العامة.

كما أن التأثير الاقتصادي لمرض السكري كبير ، حيث يمثل 10 % من الإنفاق الصحي العالمي (760 مليار دولار أمريكي) في الصين ، تجاوزت التكاليف المتعلقة بمرض السكري 109 مليارات دولار أمريكي.

قال عالم الأوبئة وخبير الصحة العامة ، الدكتور مينج لي من جامعة جنوب أستراليا ، إن انتشار مرض السكري يمثل مصدر قلق متزايد ، خاصة في الصين حيث تؤثر التغييرات في النظام الغذائي الصيني التقليدي على الصحة.

efc011def8.jpg

وأضاف الدكتور لي أن العديد من الناس يبتعدون عن نظام غذائي تقليدي يتكون من الحبوب والخضراوات، إلى نظام غذائي أكثر معالجة يتضمن كميات أكبر من اللحوم والوجبات الخفيفة والأطعمة الغنية بالطاقة، مشيرا الى أن النظام الغذائي هو عامل معروف وقابل للتعديل يساهم في ظهور مرض السكري من النوع 2، لذا فإن فهم مجموعة العوامل الغذائية التي قد تؤثر على الانتشار المتزايد للمرض أمر مهم. على مدى العقود القليلة الماضية، مرت الصين بتحول غذائي كبير.

وأكد قائد الدراسة:" ما اكتشفناه هو أن ارتفاع استهلاك البيض على المدى الطويل أكثر من 38 جرامًا في اليوم زاد من خطر الإصابة بمرض السكري بين البالغين الصينيين بنحو 25 %، "علاوة على ذلك ، فإن البالغين الذين يتناولون الكثير من البيض بانتظام أكثر من 50 جرامًا ، أو ما يعادل بيضة واحدة يوميًا لديهم خطر متزايد للإصابة بمرض السكري بنسبة 60 %، كان التأثير أيضًا أكثر وضوحًا عند النساء منه عند الرجال".

يقول الدكتور لي إنه بينما تشير هذه النتائج إلى أن ارتفاع استهلاك البيض يرتبط بشكل إيجابي بخطر الإصابة بمرض السكري لدى البالغين الصينيين ، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لاستكشاف العلاقات السببية.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق