حقيقة ولا خيال؟.. رجل يروى تجربته للعودة من الموت وحضور جنازته فى هيئة شبح - سبق نيوز

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

سبق نيوز - أخبر توماس أحد سكان الولايات المتحدة المتوفى سريريا، الأطباء عن رؤياه وفقا لمقالته التى روى فيها تجربة الموت، حيث كانت لديه رؤى غريبة اعتقد أنها الحياة الآخرة، ويقول إنه "كان لديه وقت لحضور جنازته، حيث أصبح شخصية شبحية لا يمكن لأحد رؤيته، وذلك قبل أن يحاول الأطباء إنعاشه وإعادة إنعاش قلبه المتوقف".

ويروى توماس تجربته فى الاقتراب من الموت، ويزعم أن روحه ظلت قريبة من أحبائها، وكان المريض غارقا فى التجربة لدرجة أنه كتب مقالة كاملة كشف فيها عن تجربة الاقتراب من الموت - وفق موقع "Express" - ووصف ذلك قائلا: "الأضواء كانت مشعة، لكن غرفة العمليات كانت فارغة، لم أستطع معرفة أين ذهب الجميع، قمت من على الطاولة وذهبت إلى الباب، ودفعت الباب وسقطت، وبعدها هبطت على العشب ووجدت نفسى فى مقبرة ويلاميت الوطنية فى بورتلاند، أوريجون.. وكنت أرتدى ثوب المستشفى، ولم أستطع أن أفهم لماذا لا يرانى أحد".

 

ويتابع الرجل شارحا تجربته أثناء سيره فى المقبرة، حيث صادف موكب جنازة وأدرك أنهم كانوا يدفنونه وقال: "رأيت أن زوجتى وابنتى تبكيان، بدأت أشعر بالقلق لأننى أدركت أن هذه كانت جنازتى، وحاولت لفت انتباههم، لكن لم يكن هناك صوت، كان هناك صمت مطلق".

ويضيف توماس، مكملا حديثه عن مراسم جنازته، حيث تمكن من مشاهدة العديد من المشاهد من حياته الخاصة، من الطفولة إلى الأحداث الأخيرة، وأشار فى مقاله إلى أن كل شىء سار بسرعة كبيرة، كما هو الحال في عرض الشرائح ولقطات سريعة من شريط أفلام.

صورة تعبيريـة

صورة تعبيريـة

ويختتم توماس مقالته التي تحدث فيها عن تجربته التي نجا بأعجوبة منها من الموت، قائلا: "في النهاية، فقدت الوعي واستيقظت على كرسي، في غرفة مظلمة وقفت امرأة فى زى ممرضة وسترة من البحرية، وبدأت تتحدث معى لكن فمها لم يتحرك، وأخبرتنى أنهم سيعيدوننى، لأن وقتى لم يحن بعد".

وعاد توماس فجأة إلى جسده وأصبح الآن مؤيدا متحمسا لنظرية وجود "الحياة الآخرة"، ويطلق العلماء والأطباء على هذه الرؤى "ظاهرة غير طبيعية"، ويجدون تفسيرا لها فى شكل عمل دماغى غير طبيعى أثناء الموت السريرى.

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

 

جدير بالذكر أن تجربة الاقتراب من الموت هى ظاهرة غير طبيعية نادرة الحدوث، تتلخص ماهيتها فى أن بعضهم ممن تعرضوا لحوادث كادت تودى بحياتهم قد مروا بأحداث وأماكن مختلفة منهم من وصفها بالطيبة والجميلة ومنهم من وصفها بالشر والعذاب، من أكثر التشابهات التي رويت في تلك الحوادث مرور الشخص بنفق إما أبيض أو مظلم حتى يصل إلى نور أبيض.


أخبار ذات صلة

0 تعليق