آمنة نصير لـ"الوطن": لم أقدم مشروعا لمنع النقاب رغم أنه شريعة يهودية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

علاقات و مجتمع

الدكتورة آمنة نصير عميدة السابقة لكلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر

الأخبار المتعلقة

  • "حظر النقاب تعد على الحرية أم إجراء لمكافحة الجريمة؟".. منتقبات وغيرهن يتحدثن لـ"هن"

  • تغريم أول امرأة خرقت حظر لبس النقاب في الدنمارك

  • مسلمات في الدنمارك يقررن تحدي حظر النقاب

  • هولندا تعلن بدء حظر النقاب مطلع أغسطس المقبل

نفت الدكتورة آمنة نصير، عضو بمجلس النواب والعميدة السابقة لكلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر، تقدمها بمشروع قانون لمنع ارتداء النقاب في مصر، قائلة: "لم أقدم على تلك الخطوة، ولن أفعلها في المستقبل، رغم إيماني الشديد بضرورة ذلك"، مبررة ذلك أن رسالتها في الحياة تقتصر على التنوير والتعليم.

وأضافت "نصير" لـ"الوطن"، أنها ستدعم أي برلماني يقترح حظر النقاب في مصر بالبراهين الفقهية والحجج التاريخية، مشيرة إلى أن تغطية وجه المرأة يعد تشريعا يهوديا، مذكورا في "سفر التكوين" في العهد القديم، وليس فرضا في الديانة الإسلامية، كما يدعى البعض، على حد قولها.

واستشهدت العميدة السابقة لكلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر، بالآيتين 30 و31 من سورة النور "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ماظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن"، للبرهنة على أن النقاب ليس فرضا بالإسلام، حيث لا يمكن أن يطلب الله غض البصر من الرجال في حين أن المرأة مغطاة بالكامل لا يظهر منها سوى عينيها.

وعن اقتداء الفتيات بزوجات النبي المنتقبات بارتدائهن الزي نفسه، أوضحت البرلمانية، أن نساء الرسول يختلفن عن بقية المسلمات، حيث قال الله في الآية رقم 32 من سورة الأحزاب: "يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ ۚ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا"، ما يؤكد على أن النقاب ليس أمرا أصيلا بالشريعة.

المصدر
هن

أخبار ذات صلة

0 تعليق