ناديا مصطفى الصمادي لا تتوقف عن الحلم

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

من منا لا يملك حلم جميل يريد تحقيقه؟

الحياة عطية من الله لأنفسنا لابد أن نبني هذه الأرض ونحقق أحلامنا وطموحاتنا.

كثير منا يعيش على أمل تحقيق ما يطمح اليه ويقف حائراً أمام أهدافه.

لماذا لا نتغلب على مخاوفنا من مخاطر متابعة تحقيق أحلامنا؟

قد تكون الطريق وعرة ودهاليز الحياة مليئة بالمغامرات.

لماذا لا نسير بخطى ثابتة نمهدها بأنفسنا فالحياة ارادة وثقة بالله لذا لابد أن نغتنم كل فرصة تأتي ونصمم على النجاح.

وأثناء مسيرتنا لا نغفل عن وجود أشخاص في حياتنا كانوا عوناً لنا فمتعة الوصول إلى تحقيق الاحلام تتطلب جهد وشجاعة ومشاركة وقوة وصبر وهمة وطموح وعطاء فهي منظومة متكاملة. لابد من التعاون لبناء ذاتنا ومن الممكن أن نواجه تحديات تقف في طريق أحلامنا من خلال أشخاص يحبطون من عزيمتنا ويستغبون أفكارنا ويتمنون لنا الفشل وبالمقابل نجد من يحبنا ويتمنى لنا النجاح فلا تستطيع أن تجعل الجميع يتمنون لنا الخير.

فماذا نصنع عندها؟ هنا تظهر شجاعة المرء وقوة صبره ينطلق بأفكار ليصل إلى قمة العطاء والنجاح جاعل شعاره ومقصده سر على الدرب تصل.

ابحر في سفينة أحلامك وكن ذو طاقة إيجابية تنير حياة الأخرين لأنها لا تعرف المستحيل.

تعرف على نفسك قبل أن تحلم لتجد ما يناسبك اختر احلام تناسب مواهبك ومهاراتك وان يكن الحلم قابل للتحقيق محبب على قلبك لتستطع تحمل مشاق الرحلة إلى حلمك.

فالطريق إلى الحلم أهم من الحلم ذاته.

المصدر
وكالة عمون الاخبارية

أخبار ذات صلة

0 تعليق