للتخلص من تليف الأنسجة في الرئة والكبد.. الحل في دراسة جديدة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تبدأ أمراض الكبد والرئة عادة بتكوين ندب مكان الأنسجة السليمة فى الأعضاء، وهو ما يحدث بكثرة لدى الأشخاص المفرطين فى شرب الكحول والمدخنين.

وتسمى عملية ظهور الندبات بتليف الكبد أو التليف في الرئتين، وهذا الضرر لا رجعة فيه حاليا. ولكن اكتشف باحثون Mayo Clinic، أنهم قادرون على حظر أنواع من بروتين بالجسم يعمل على إزالة وتحطيم الأنسجة المتندبة.

صورة خبر تندب انسجة الكبد

صورة خبر تندب انسجة الكبد

ووفقا لتقرير جريدة ديلى ميل البريطانية، فإن الدراسة توصلت إلى أن الأطباء ربما يكونون في يوم من الأيام قادرين على عكس الضرر الذي تسببه سنوات من الشرب الكثيف للكحول على الكبد.

تليف الكبد أو التليف في الرئتين، هو عملية لا نهاية لها من الندوب التي يمكن أن تسبب الضرر لأي عضو تصيبه مع تقدم العمر والمرض والإصابة المتكررة، ويمكن أن تتفوق الأنسجة المتندبة على الأنسجة السليمة للأعضاء وتكون قاتلة ، كما هو الحال في أمراض الكبد والرئة النهائية التى لا علاج لها بل تخفيف الأعراض فقط.

ولكن ربما يكون علماء مايو كلينك على وشك تغيير ذلك، فخلال اختبارات على الأنسجة المتندبة للفئران، اكتشف فريق البحث أنه بإمكانهم إيقاف البروتينات التى تحمل "تعليمات" لتشكيل قطع نسيج الندب، وقد يحدث تباطئ بها وحتى عكس عملية التليف.

مع الاستمرار على شرب الكحول بالإضافة إلى تخزين الجلوكوز وصنع بروتينات الدم والصفراء، قد يكون الكبد عرضة للإصابة بالتهابات مثل التهاب الكبد B و C ويدمر بمرور الوقت فيما نسميه مرض الكبد، وهو الحالة التى لا يمكن أن يتدفق الدم من خلال هذا النسيج القاسي وتقل قدرة الكبد على معالجة السموم والمواد المغذية التي يتم ضخها من خلالها تبدأ في التدهور.

c99880f35c.jpg

بمجرد بدء تليف الكبد، لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يفعله الأطباء لإجبار أنسجة الكبد الصحية على العودة إلى مكانها مرة أخرى، تحدث عملية متطابقة تقريبًا في تطور مرض الرئة.

في السنوات الأخيرة، اكتشف العلماء بروتينين يبدو أنهما يشغلان بعض الجينات التي بدورها ترسل تعليمات إلى الرئتين أو الكبد تخبرهما بتندب الأنسجة.

هذه البروتينات ضرورية لكيفية تواصل الخلايا المختلفة مع بعضها البعض، وكذلك تستخدم كطريقة لشفاء الجروح وحتى الوظائف التنظيمية الأساسية مثل التأكد من أن الخلية تحافظ على حجمها.

ولكن على الرغم من لم يستطع العلماء سابقا  منعهم تعطيل البروتينات دون الإخلال بسلسلة كاملة من العمليات البيولوجية الأساسية الأخرى، ولكن فريق Mayo Clinic أراد أن يراقب عن كثب الخلايا الليفية نفسها لإيجاد طريقة لعزل البروتينات وحدها.

 

e84de47932.jpg

 

وكشفت دراستهم  الجديدة أن الدوبامين هو مفتاح اللغر، حيث وجد الباحثون أن الخلايا الليفية على وجه التحديد في الرئتين والكبد تحتوي على مستقبلات للدوبامين ، وهو نفس الناقل العصبي الذي يسمح لنا بأن نشعر بالسعادة والألم.

المصدر
صوت الامة

أخبار ذات صلة

0 تعليق