«الإعلانات الممولة».. بوابة الأفكار المتطرفة على السوشيال ميديا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تعتمد جماعة الإخوان الإرهابية على كافة الوسائل المتاحة، والتحايل المستمر لتوصيل أفكارها المتطرفة، وبث سمومها في عقول الشباب المصري خاصة، والعربي على وجه العموم، لتخلق جيلا جديدا من حملة السلاح، متجرعي الدماء، تطلقهم كالضباع ينهشون في جسد الأمة العربية والإسلامية، لتحقيق مصالح وأغراض وأهداف سياسية ومالية لقياداتهم.

وبشكل أساسي فإن السوشيال ميديا، بات واحدا من أبرز الأسلحة التي تلجأ إليها جماعة الإخوان الإرهابية في الآونة الأخيرة لتنفيذ مخطط الشر التي قامت عليه منذ سنوات طويلة، واستقطاب الشباب من خلاله وتجنيدهم لتنفيذ عملياتهم الإرهابية ضد أبناء الشعب المصري، كما شكلت لجانا إلكترونية مخصصة لجذب الشباب وترويج أفكار التطرف عبر الإنترنت.

كما لجأت الجماعة الإرهابية مؤخرا إلى الإعلانات الممولة، كوسيلة جديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، و «يوتيوب» لجذب مشاهدات كبيرة إلى موادها التحريضية التى تبثها عبر صفحاتها الإرهابية، كأحد وسائل الانتشار المكثف والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المتابعين، وبالتالي توسيع قاعدة المنضمين إليها.

وترصد الجماعة الإرهابية، ميزانية ضخمة للجان الإلكترونية من خلال دعم متواصل من خلال دفع الأموال الطائلة من أجلالترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعى والاعتماد على الإعلانات الممولة فى ذلك،  للتحريض ضد مصر، وتمجيد قياداتهم، وتوصيل رسائل الجماعة الإرهابية، وهو ما أكده عدد من النواب والخبراء المتخصصين فى شئون الحركات الإسلامية.

من جانبه قال الدكتور إبراهيم ربيع، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، إن اللجان الإلكترونية التابعة لجماعة الإخوان تهتم بشكل كبير بالترويج والدعايا لتوصيل رسائلها المحرضة على الدولة المصرية، والتى تهدف إلى إثارة الرأى العام من أجل التأثير على المواطنين بشكل سلبي، لافتا إلى أنه لا توجد أى صفحة تابعة للإخوان لا تستخدم الإعلانات الممولة، وهو أمر أساسى بالنسبة لها فى الترويج لفكرها الإرهابي، موضحا أن التنظيم الإرهابى وضع ميزانية كاملة للجانه الإلكترونية يتم استخدامها للترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعى، تبلغ ملايين الدولارات من أجل استخدامها ضد الدولة المصرية، من خلال ترويج أكاذيب وشائعات وترويجها بشكل كبير من خلال الإعلانات المدفوعة

وأضاف «ربيع» أن الجماعة الإرهابية تعتمد على شركات كبرى فى الخارج، يتم تمويلهم من دول معادية للترويج لهذه الأكاذيب والشائعات عبر المواقع والقنوات من أجل السيطرة والاستحواذ الكامل على الرأى العام عبر السوشيال ميديا .

وأكد اللواء يحيى كدوانى، عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، أن جماعة الإخوان تمتلك مئات الآلاف من الصفحات عبر السوشيال ميديا، ويتم توظيفها فى ترويج الأكاذيب والادعاءات والشائعات، ونجد من وقت لآخر يتم ترويج هذه الصفحات بشكل كبير ، وكل ذلك يتم من خلال الاعتماد على الإعلانات المدفوعة لمواقع التواصل الاجتماعى، والاعتماد على الصفحات بشكل رئيسى ضمن مخطط الجماعة الإرهابية لترويج الأكاذيب ضد الدولة المصرية، وهو مخطط تقوم به الجماعة لضرب مؤسسات الدولة .

وأضاف عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، أن التنظيم يسعى دائما وأبدا إلى الترويج لأكاذيبه من خلال طرق عديدة ، واستخدام كل الوسائل التى تواكب العصر من خلال دعم كبير يقدم لهم من التنظيم الدولى فى الخارج، لمحاولة النيل من الدولة المصرية، وهو مخطط كبير لابد من الانتباه لمثل هذه الأمور التى تسعى لها الجماعة دائما وأبدا، فالجماعة تعمل حاليا على نقل حروبها عبر الواقع الافتراضى والفضاء الإلكترونى من خلال نشر الأكاذيب والشائعات عبر مواقع السوشيال ميديا، وكل هذه الأمور تدفق لها ميزانيات ضخمة.

فيما قال النائب فايز أبو خضرة ، عضو مجلس النواب، إن جماعة الإخوان الإرهابية ، تسعى من خلال المواقع والصحف والقنوات لنشر الشائعات والأكاذيب المستمرة من أجل مصلحة التنظيم الدولى وبقاء الجماعة فى المشهد، وبث الفتن فى المجتمع المصري، لتشويه صورة الدولة المصرية بشكل مستمر من خلال ميزانيات وأموال ضخمة تضخ للتأثير على الدولة المصرية وتوفير كافة الإمكانيات لذلك، مشيرة إلى أن الهدف الرئيسى من الإعلانات المدفوعة على مواقع التواصل الاجتماعى، هو استقطاب عدد كبير من الشباب والمواطنين، من خلال الترويج بأكاذيب على موضوعات تهم وتمس المواطن المصرية ،، وهذا الأمر يتطلب على المواطنين والإعلام المصري أن يكون هناك توعية إعلامية مستمرة فى مصر للتحذير من هذه الخطط التى تقوم بها الإخوان وأعوانهم ضد الدولة المصرية .

هذا المقال "«الإعلانات الممولة».. بوابة الأفكار المتطرفة على السوشيال ميديا" مقتبس من موقع (صوت الامة) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو صوت الامة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق