الذكرى العشرون لنهاية حرب كوسوفو

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بريشتينا - أ ف ب - | منذ في 13 يونيو 2019 - اخر تحديث في 12 يونيو 2019 / 18:47

أحيت كوسوفو، في حضور الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون، الذكرى العشرين لنهاية تدخل قوات الحلف الأطلسي الذي أنهى الحرب مع صربيا، ومهّد لإعلان استقلال الإقليم.


وفي 12 حزيران (يونيو) 1999 انتشرت قوات "الأطلسي" في كوسوفو، بعد حملة قصف استمرت 3 أشهر ضد القوات الصربية. وشكّلت عملية الانتشار هذه، التي نُفذت بموجب القرار الرقم 1244 الذي تبنّته قبل يومين الأمم المتحدة ووضع كوسوفو تحت حماية دولية، نهاية الحرب في يوغوسلافيا السابقة.

ويحظى كلينتون بشعبية في كوسوفو، لدوره في انتهاء الحرب. وقال رئيس الإقليم هاشم تاجي، مخاطباً الرئيس السابق: "أهلاً بك في البلاد".

وردّ كلينتون أمام حشد في بريشتينا: "أحب هذه البلاد وسيبقى من دواعي شرف عظيم في حياتي أنني كنت الى جانبكم ضد تطهير إتني، ومن أجل الحرية".

وقال عدنان شوكي الذي جاء للاستماع الى كلينتون: "كان ذلك أجمل يوم في تاريخ ألبان كوسوفو. كنا نُطرد من منازلنا ونتعرّض لقصف وسوء معاملة".

وهناك تمثال لكلينتون وسط بريشتينا، كما أُطلق اسمه على جادة. وبعد وصول الرئيس الأميركي السابق الثلثاء إلى بريشتينا، كرّمه تاجي بوسام، قال إنه "عربون تقدير للحرية التي جلبها لنا".

وتشمل مراسم الاحتفالات ايضاً إزاحة الستار عن تمثال نصفي لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت.

وكان هذا النزاع الذي بدأ عام 1998 بين القوات الصربية والمتمردين الألبان الكوسوفيين الانفصاليين، أسفر عن مقتل أكثر من 13 ألف شخص، هم 11 ألفاً من ألبان كوسوفو وألفا صربي ومئات من غجر الروما، فيما اكتظت مخيّمات للاجئين بأكثر من 800 ألف من ألبان كوسوفو.

ولا تعترف بلغراد باستقلال كوسوفو، المُعلن عام 2008 وتؤيّده الولايات المتحدة وغالبية دول الغرب، فيما ترفضه روسيا والصين وتغلقان أبواب الأمم المتحدة أمام الإقليم.

وندد الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش بالتدخل العسكري عام 1999، بوصفه "هجوماً تشنّه أقوى 19 دولة في العالم على دولة صغيرة ملتزمة بالحرية". وأضاف: "ألحقوا بنا ضرراً هائلاً، لا زلنا نتعافى منه".

واستمرت حملة "الأطلسي" 78 يوماً على أهداف عسكرية صربية وبنى تحتية، موقعة حوالى 500 قتيل مدني، بينهم صرب وألبان وعدد من غجر الروما.

واعتبر أبرز معارض لتاجي، زعيم اليسار القومي ألبين كورتي، أن "كوسوفو تبقى دولة ضعيفة، مع عدالة بالحد الأدنى وبطالة بالحد الأقصى". وتابع: "20 سنة، مدة طويلة لشعب وُضع تحت هيمنة حوالى 10 رجال أعمال".


هذا المقال "الذكرى العشرون لنهاية حرب كوسوفو" مقتبس من موقع (الحياة) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الحياة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق