منوعات - حكاية «طمطم» السبعينية مع شبح الزهايمر.. ربت ولاد إخواتها فتركوها بمفردها - شبكة سبق

هن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ننشر لكم اهم الموضوعات المتنوعة التي تهم عدد كبير حيث ماما

ماما طمطم

وحدة موحشة أحاطت بها من كل حدب وصوب، لا جليس بأحاديث مشوقة أو راع لأمورها، بعدما رحل شريك عمرها وتزوج أبناء أشقائها الذين تربوا في كنفها، لازمت الوحدة السيدة السبعينية «فاطمة الزهيري»، وكادت أن توي بحياتها، لولا أن قادتها الصدفة لدار الباقيات الصالحات، الذي أسسته الدكتورة الراحلة عبلة الكحلاوي، اتخذته مسكنها الآمن الذي أعاد لها الحياة من جديد.

كانت حياة «فاطمة» أو «طمطم» كما تحب أن تلقب، تسير على نمط هادئ، زوج صالح قاسمها الحياة على الحلوة والمرة، لكن رحل منذ سنوات لم تعد تتذكرها، واصلت الحياة مع أبناء أشقائها ربتهم في كنفها وأخذتهم عوضًا عن أبناء لم تنجبهم من رحمها، لكن مع زواجهم وانشغالهم بحياتهم الجديدة، قل التواصل بينهما.

وحدة قاتلة أحاطت بـ«طمطم» بعد وفاة شريك الحياة

«محدش بقى يزورني من إخواتي ولا أولادهم» كلمات بنبرة صوت لا تخلو من الأسى، تحدثت بها السيدة السبعينية، خاصة بعدما تذكرت حالها حين حاوطتها الوحدة في منزلها من كل جانب «كنت ببقى قاعدة زهقانة والوحدة هتموتني» على هذا الحال، ظلت أشهر وسنوات، حتى قادتها الصدفة لرؤية إعلان الدكتورة الراحلة عبلة الكحلاوي، عن دار الباقيات الصالحات.

bc09c42416.jpg

«شفت ماما عبلة وهي بتقول في إعلان أنا عندي الباقيات الصالحات اللي عنده زهايمر»، وقتها لم تكن «فاطمة» تعاني من مرض النسيان، لكن الوحدة القاتلة كادت أن تصيبها به، فشعرت بالخوف على نفسها، وأصبح شغلها الشاغل الذهاب إلى الدكتورة عبلة الكحلاوي «قولت هروح وأجرب، مكنتش بعرف أنام من الخوف».

دخلت الدار في 2017.. وقابلت ماما عبلة الكحلاوي

في العام 2017، ذهبت «فاطمة» حيث الباقيات الصالحات، قابلت الدكتورة عبلة الكحلاوي، لم تصدق نفسها حين رأتها للمرة الأولى بملابسها البيضاء ووجهها الآخذ للقلوب «هي حاجة جميلة أوي بالنسبالي، ربنا يجعلها في الجنة».

منذ دخول «فاطمة» للدار ربطتها علاقات طيبة بمن حولها سواء النزلاء أو الإداريين «أنا كنت جاية طفشانة من كل حاجة حواليا»، المعاملة الطيبة والأحاديث المستمرة عوضتها الوحدة التي عاشتها، خاصة بعدما أوصت الدكتورة عبلة الكحلاوي أن تساعد المشرفين بالمعارض.

a31c7d6314.jpg

يبدأ يوم «فاطمة» في العاشرة صباحًا، بالصلاة وقراءة القرآن الكريم، ثم تناول الفطور مع زميلتها، وتواصل يومها بالمهام البسيطة والأحاديث الممتعة معاهم، لكنها لم تنس إلقاء السلام يوميًا على روح الدكتورة عبلة الكحلاوي، التي تضع صورتها أمامها في الغرفة «بصبح عليها وحاطة صورتها قدامي، هي حاجة حلوة في حياتي».

شبكة سبق هو مصدر إخباري يحتوى على مجموعة كبيرة من مصادر الأخبار المختلفة وتخلي شبكة سبق مسئوليتها الكاملة عن محتوى خبر منوعات - حكاية «طمطم» السبعينية مع شبح الزهايمر.. ربت ولاد إخواتها فتركوها بمفردها - شبكة سبق أو الصور وإنما تقع المسئولية على الناشر الأصلي للخبر وهو هن
كما يتحمل الناشر الأصلي حقوق النشر ووحقوق الملكية الفكرية للخبر.
وننوه أنه تم نقل هذا الخبر بشكل إلكتروني وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة أو تكذيبة يرجي الرجوع إلى مصدر الخبر الأصلى في البداية ومراسلتنا لحذف الخبر

أخبار ذات صلة

0 تعليق