منوعات - روشتة التعامل بين «السلايف» لعدم قطع الأرحام.. «متشتكيش لجوزك ولا تنتقديها» - شبكة سبق

هن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ننشر لكم اهم الموضوعات المتنوعة التي تهم عدد كبير حيث علاقات و مجتمع

السلايف

«مركب الضراير سارت ومركب السلايف غارت»، مثل شعبي قديم، يعكس الوجه السيء للعلاقات الاجتماعية بين الزوجة وزوجة شقيق زوجها «السلايف»، بداية من الغيرة والحقد والمقارنة، إلى نقل الكلام، وانتهاء بهدم العائلات وقطع صلة الأرحام. وربما تتشوه هذه العلاقة بين «السلايف»، نتيجة لبعض النصائح التي تُقدم للفتيات في مرحلة ما قبل الزواج، من خلال مفاهيم وقيم الندية والتنافس والتحدي مما يؤثر عليهن مستقبلا، دون النظر للقيم الاجتماعية الأساسية التي يقوم عليها الزواج.

«هن»، يقدم نصائح لكل زوجة و«سلفتها»، حتى لا تصل النتيجة النهائية إلى قطع الأرحام بين الأخ وشقيقه، وفق خبيرة الإتيكيت، دعاء بيرو. 

اتيكيت التعامل مع «السلايف»

تقول دعاء بيرو، إنه يجب تجنب الوقوع في مثل تلك هذه المواقف، أو محاولة تهدئة الأجواء، لاستقرار الحياة الزوجية نفسها، من خلال بعض النصائح الواجب اتباعها. 

وقدمت «بيرو» روشتة لـ«هن»، ترصد كيفية التعامل بين السلايف، خاصة للفتيات المقبلات على الزواج، للحفاظ على الحياة الأسرية، وجاءت على النحو التالي:

- التعامل بين السلايف على أنهن أقارب لبعضهن البعض ولأولادهن، وبالتالي احترام كل منهن الأخرى، والتفكير بأنهن لسن أعداء أو منافسين، وترسيخ هذه الأفكار في عقول أولادنا منذ الصغر.

- في حالة تواجد السلفة الأولى قبل الثانية، يجب على الأولى أن ترحب بالجديدة، التي بالفعل تشعر بالرهبة والقلق، نظرا لدخولها حياة جديدة مع أشخاص جُدد.

- البعد عن المقارنة بين الزوج وشقيقه، فلكل شخص إيجابياته وسلبياته، والأفضل دائما شيء نسبي، فما يعجب البعض قد يرفضه الآخرون وهكذا.

ضعي حدودا بينك وبين أهل زوجك لاسيما «سلفتك»

- ضعي النقاط على الحروف في بداية الحياة الزوجية مع شريكك، واتفقي معه على حدود العلاقة بينك وبين أهله، لاسيما بينك وبين سلفتك، لمعرفة الممنوع والمسموح في التعامل ولاختيار الطريقة المناسبة التي يمكنك الوجود فيها، ضمن العائلة من دون أن تتعرضي للإزعاج أو تتسببي به لأي فرد من العائلة.

- على كل سيدة أن تعتني بشأنها وشأن منزلها، بدلا من أن تضيع وقتها في الانشغال بحياة الآخرين حتى وإن كانوا من أقرب الناس لها ولأسرتها.

- حسن معاملة والدة الزوج واحترامها، بغض النظر عن شكل علاقتك بالسِلفَة، سواء كانت قوية أو سطحية، ومهما حاول البعض أن يستخدم تلك العلاقة للتأثير على الزوجة، فعليها أن تحافظ على علاقة متزنة ومحترمة بوالدة الزوج.

- كوني على طبيعتك، فلا شيء يمنعك من ذلك.

- عند زيارة منزل شقيق الزوج، على المرأة أن تكون مقدمة على الذهاب ولا تبدي أي امتعاض فتلك صلة رحم يجب أن تكون فيها الأم والزوجة قدوة لأطفالها وللآخرين أيضا.

- احترام خصوصية هذا المنزل، فلا تتنقل الضيفة فيه بحرية، مهما كانت العلاقة قوية أو دافئة.

لا تحرجي زوجك بتخييره بينك وبين أهله

- إذا حدثت المشاكل بينك وبين سلفتك، لا تحرجي زوجك بتخييرك بينه وبين أهله، فمكانتك لن تلغي مكانتهم بالنسبة إليه، والعكس صحيح.

- عدم تقديم المشورة إلا إذا طلبت منك سلفتك ذلك مباشرة.

- عدم انتقاد تصرفات السلفة أو ملابسها أو طعامها والأفضل قول المجاملة في حدود اللائق دون مبالغة.

- عدم السؤال لأي سبب عن أمر ليس من شأن السيدة أن تسأل عنه، فيضعها في موقف محرج، قد يكون الرد عليه قاسيا من الأخرى.

- في حال حدوث أي مشكلة بين السلفتين، يجب على كل منهما عدم تصعيد الموقف أو إقحام الزوج في هذا الشأن، وإنما الأفضل هو التعامل بصبر وحكمة، لأن تلك علاقة طويلة الأمد يصعب الاستهانة بها.

شبكة سبق هو مصدر إخباري يحتوى على مجموعة كبيرة من مصادر الأخبار المختلفة وتخلي شبكة سبق مسئوليتها الكاملة عن محتوى خبر منوعات - روشتة التعامل بين «السلايف» لعدم قطع الأرحام.. «متشتكيش لجوزك ولا تنتقديها» - شبكة سبق أو الصور وإنما تقع المسئولية على الناشر الأصلي للخبر وهو هن
كما يتحمل الناشر الأصلي حقوق النشر ووحقوق الملكية الفكرية للخبر.
وننوه أنه تم نقل هذا الخبر بشكل إلكتروني وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة أو تكذيبة يرجي الرجوع إلى مصدر الخبر الأصلى في البداية ومراسلتنا لحذف الخبر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق