الأوقاف تدعو للالتزام بالآداب الإسلامية عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعى - سبق نيوز

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

سبق نيوز - نظمت وزارة الأوقاف، اليوم اليوم، فعاليات اليوم الثانى على التوالى لأولى دورات "الاستخدام الرشيد لمواقع التواصل الاجتماعى"، بمعسكر أبى بكر الصديق بالإسكندرية، بمحاضرتين: الأولى للدكتور هشام عبد العزيز أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والثانية للشيخ عبدالفتاح عبد القادر جمعة المساعد العلمى لمدير عام التدريب، وبمراعاة الإجراءات الاحترازية، والضوابط الوقائية، والتباعد الاجتماعى .

وفى بداية محاضرته أكد الدكتور هشام عبدالعزيز أنه ينبغى على الأئمة والدعاة التزود بالثقافة العصرية حتى يمكن التعامل مع العصر بلغة العصر، وليكون الإمام على قدر المسئولية فى نشر الإسلام الوسطى السمح بالحكمة والموعظة الحسنة علميا وتقنيًا .

وأضاف أن التجاوزات الأخلاقية للاستخدام السيء لهذه الشبكة كثيرة ومتنوعة، منها : السرقة والتى قد تقع لمعلومات حيوية، ومنها : التجسس الإلكترونى الذى يعد من أخطر المشكلات الأخلاقية للاستخدام السيئ لهذه الشبكة المعلوماتية، ومن الظواهر الغريبة التى ظهرت مؤخرا ما أطلق عليه الأطباء النفسيون وعلماء الاجتماع " إدمان مواقع الإنترنت"، مؤكدًا أنه ينبغى عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعى الالتزام بالآداب السامية، والأخلاق الرفيعة التى حث عليها ديننا الحنيف، من احترام خصوصيات الآخرين، والامتناع عن اختراقها، ونشر المعلومات التى تحقق الإفادة للفرد والمجتمع .

وبين عبد العزيز، أنه لا بد من تقوية الجوانب الإيمانية فى نفوسنا فعندما سأل سيدنا جبريل (عليه السلام) رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) ما الإحسان ؟ قال (صلى الله عليه وسلم) : "أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ"، ويوصى (صلى الله عليه وسلم) سيدنا أبا ذر (رضى الله عنه) بقوله : " أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فِى سِرِّ أَمْرِكَ وَعَلَانِيَتِهِ، وَإِذَا أَسَأْتَ فَأَحْسِنْ، وَلَا تَسْأَلَنَّ أَحَدًا شَيْئًا وَإِنْ سَقَطَ سَوْطُكَ "، ومما لا شك فيه أن التدين الصحيح، والتربية السوية، والأسرة الكريمة، كل ذلك يعمل على تنمية الذوق، وترسيخ القيم، ويسهم فى تكوين الرقى الشخصى والمجتمعى، ونشر القيم الحضارية.

وخلال محاضرته أكد الشيخ عبدالفتاح عبد القادر أن هذه الدورة تستهدف رفع الوعى فى التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعى ولا يعنى التحذير من مخاطر الاستخدام السيئ عدم التفاعل معها، مبينًا أنه ينبغى على الداعية الإحاطة بالتقنيات الحديثة والوقوف على أحدث ما وصلت إليه، بغية تحقق أمرين : الأول : الإفادة المثلى فى الاستخدام الرشيد لها، وثانيا : الاحتراز من مخاطرها، وكذلك مواجهة جماعات الإرهاب الإلكترونى التى تتخفى خلف صفحات مجهولة وتتبنى حملات تهدف لهدم الأوطان، لأن أهل الباطل لا يعملون إلا فى غياب أهل الحق.

وبين أن الداعية الواعى يستطيع أن يميز بين الأفكار الوسطية المستنيرة وبين الأفكار الهدامة التى تستهدف الخروج على القيم والثوابت الأخلاقية، والتى من خلالها تظهر صورة من يتواصل معهم إذا كانوا دعاة بناء أو دعاة هدم .

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق