ما هو الفرق بين عمليات التجميل الجراحية والترميمية .. مالا تعرفه عن عمليات التجميل

تزايدت أعداد عمليات التجميل بين أفراد المجتمع في الوقت الحالي، حيث أرتفعت أعداد عمليات التجميل إلى 98%، وفي الحقيقة لم تعد عمليات التجميل تقتصر على النساء فقط، بل أصبح هناك عمليات تجميلية خاصة بالرجال أيضًا، وتعود تسمية عمليات التجميل بهذا الإسم إلى العهد اليوناني ويُقصد بها تشكيل أو تجسيد الشيء.

هناك نوعان من عمليات التجميل سنتعرض إليهم في هذا الموضوع وهم

  • عمليات تجميل جراحية

وتشمل عمليات التجميل الجراحية إلى إعادة بناء أو تغيير مظهر أو خصائص جزء معين من الجسم، وفي الحقيقة تُستخدم عدة تقنيات لإجراء عمليات التجميل ومن أهمها شفط الدهون وبالأخص دهون البطن والأرداف، والتكبير أو زيادة الحجم، ورسم حواف الجسم مع الرفع والثني، وإعادة التشكيل، وكشط الجلد، وإعادة إنبات الشعر ونتناول بعض أنواعها فيما يلي.

  • جراحة تجميل الوجة

وتتضمّن تجميل الجفن المتدلي مع التقدم في العمر، وتجميل الأنف لتحسين منظره وتعزيز عملية التنفس أيضًا، وعادة لا يتم إجراء تجميل الأنف حتى بلوغ الفرد 15 عامًا على الأقل للسماح بالنمو الكامل للغضروف والعظام في الأنف، بالإضافة إلى عمليات شد بشرة الوجه لإزالة التجاعيد للحصول على مظهر أكثر شبابًا، وتكبير الذقن ليتناسب مع باقي ملامح الوجه، وتكبير الخدود.

  • جراحة الثدي

ويتضمن ذلك تكبير الثدي باستخدام هلام السيليكون أو المحلول الملحي، وتصغير الثدي الذي قد يكون ذا تأثير إيجابي لدى النساء اللواتي لديهن عوامل تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

  • عمليات شفط الدهون

يتم شفط الدهون باستخدام أنابيب مجوفة لتفريغ الدهون من بعض أجزاء الجسم أهمها؛ البطن، والفخدين، والأرداف، والذراعين، والرقبة، ويجب الانتباه إلى أنّ هناك حد معيّن لكمية الدهون التي يتم إزالتها بأمان دون حدوث مضاعفات، كما أن هذه العمليات لا تُقلّل من خطر الإصابة بالسكري، أو أمراض القلب، أو ارتفاع الضغط.

  • عمليات البطن والأرداف

تتضمن عملية شد البطن المناسبة لما بعد الحمل وفقدان الكثير من الوزن، وتكبير الأرداف باستخدام دهن الجسم أو غرسات السيليكون، ورفع الأرداف.

  • عمليات تجميل ترميمية

تهتم الجراحة الترميمية إلى تصحيح العيوب الجسمية بما في ذلك الوجه، ويتضمن ذلك العيوب الخلقية مثل؛ الشفة المشقوقة، وتشوهات الأذن، والإصابات الرضحية مثل عضة الكلب والحروق، والترميم الذي يتم عقب إجراءات علاجية لأمراض معيّنة مثل إعادة بناء الثدي بعد جراحة استئصال سرطان الثدي. وفيما يلي أهم مجالات استخدام الجراحة الترميمية عمليات الثدي الترميمية.

  • عمليات ترميم الثدي

يتم إجراء عملية إعادة بناء الثدي للنساء اللواتي خضعن لعملية استئصال الثدي، كما يتم إجراء عملية تصغير الثدي لمن تعاني مشاكل صحية في الظهر نتيجة كبر حجم الثدي لديها.

  • عمليات اليدين والقدمين الترميمية

يتم إجراء هذه العمليات لمن يعاني من مشاكل في اليدين أو القدمين مثل؛ الأورام سواء كانت سرطانية أو حميدة، والأصابع المتشابكة أو المكففة، وأصابع قدم أو يد إضافية، ومن يعاني من متلازمة النفق الرسغي.

  • ترميم الجروح

يتم إجراء الترقيع الجلدي أو تقنيات أخرى لإعادة بناء الجلد في حالات الحروق أو الجروح الكبيرة.

  • الجراحة المجهرية

يتم إجراء هذه الجراحة باستخدام تقنية السديلة لتغطية أو تعويض جزء من الجسم بعد تأثره بإصابات أو أمراض مثل السرطان.

  • جراحات الوجة الترميمية

تُستخدم لتصحيح عيوب الشفة، وعلاج مشاكل التنفس مثل الشخير، والالتهابات المزمنة التي تؤثر في الجيوب الأنفية.

أبرز المضاعفات الصحية المصاحبة لعمليات التجميل

  • ظهور الورم الدموي الذي يشبه كدمة كبيرة مؤلمة، والذي قد يحتاج إلى عملية لتصريف الدم منه.
  • الإصابة بتلف الأعصاب الذي يمكن أن يتصاحب مع الخدران والتنميل.
  • الإصابة بالعدوى بالرغم من الإجراءات الوقائية المستخدمة وهو من أكثر المضاعفات شيوعًا.
  • الإصابة بتجلط الأورد العميقة وعادة ما يكون في الساق، وفي حال تفكك وتقطع هذه الجلطات ووصولها إلى الرئة فإنها يمكن أن تؤدي إلى الانصمام الرئوي.
  • ظهور الندوب جراء الجراحة.
  • عدم الرضى عن المظهر العام والنتائج
  • تلف الأعضاء الداخلية نتيجة حدوث ثقوب فيها أثناء الجراحة.
  • مضاعفات التخدير والتي تتضمن إلتهاب الرئة، والسكتة الدماغية، والنوبات القلبية، والوفاة.
  • حدوث التورم المصلي نتيجة تجمع مصل الدم أسفل الجلد والتسبب في الألم والعدوى أحيانًا.
  • فقدان الدم سواء خلال العملية أو بعدها، والذي قد يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم والموت.