“اللي يعوزه البيت يحرم على الجامع”.. تعرف على أصل المثل ومغزاه

يرتبط المثل الشهير “اللي يعوزه البيت يحرم على الجامع” في أذهان المصريين بالمسجد أو الجامع أو دور العبادة، ولكن يقصد بالجامع هنا من يجمع الأموال، والضرائب.

فالمصريون أهل كرم، ولا يبخلون على بيوت الله، ولكن يعود أصله للعصر العثمانى، حيث كان يمر على المصريين شخص ليجمع الضرائب طبقًا لقانون الالتزام.

ومع انتشار الفقر وظروف المعيشة السيئة، لم يجد المصريون أموالًا يعطونها للجامع، فظهرهذا القول الشهير “اللي يحتاجه البيت يحرم على الجامع”.

مما ارتبط بمثل ٱخر عند عدم مرور الجامع لتحصيل الأموال وهو ” بركة يا جامع”.

ومع ذكر هذة المقولة الشهيرة، لا يجوز أن ينفق المسلمون أموالهم على الفقراء، مع احتياج أولاده لهذه الأموال، حيث روي عبدالله بن عمرو أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم “كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ، أو يَعُوْلُ».

المثل هو قول مأثور ناتج عن تجربة الشعوب، ويتركه السلف للخلف، ويُقال عند تكرار حدث أو موقف معين، ويتميز بإيجاز اللفظ، وإصابة المعنى، وحسن التشبيه، وجودة الكتابة، يحتوي المثل على مغزى، وهو خلاصة فكر الشعب، وثقافته.