في ذكرى رحيله الرابعة إليكم أبرز المعلومات عن دكتور أحمد زويل

في الذكرى الرابعة لوفاة الدكتور أحمد زويل، حيث توفى في الثاني من أغسطس عام ٢٠١٦، بعد صراع طويل مع مرض السرطان، وقد حقق زويل إنجازات كثيرة في علوم الكيمياء والليزر، لذا قد حصل على جائزة نوبل عام ١٩٩٩، بالإضافة إلى غيرها من الجوائز العالمية التي حصدها نتيجة أبحاثه في علوم الليزر وعلم الفيمتو وتقدر بنحو 31 جائزة دولية.
وتكريمًا له أيضًا أطلق اسمه على بعض الشوارع والميادين داخل مصر، وأصدرت هيئة البريد المصري طابع باسمه وصورته.

نشاته ودراسته

  • أحمد زويل ولد في ٢٩ فبراير عام ١٩٦٤، داخل مدينة دمنهور، التابعة لمحافظة البحيرة، وبعد مضي أربع سنوات من عمره، انتقل إلى مدينة دسوق التابعة محافظة كفر الشيخ.
  • وبعد حصوله على شهادة الثانوية العامة، التحق بكلية العلوم جامعة الإسكندرية، ثم نال بكالوريوس العلوم بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وتم تعينه معيد داخل الكلية، وبعد ذلك حصل على الماجستير في علم الضوء.
  • حصل على منحة علمية لاستكمال دراسته، وقد نال الدكتوراه في علوم الليزر من جامعة بنسلفانيا، ثم انتقل إلى معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، وبعد ذلك تم تعينه أستاذًا لعلم الكيمياء داخل جامعة كالتك، ويعتبر هذا المنصب وهو أعلى منصب علمي جامعي في الولايات المتحدة.

أهم إنجازات دكتور أحمد زويل 

  1. اخترع الدكتور أحمد زويل نظام تصوير يمتاز بالسرعة عن طريق استخدام الليزر، يتمكن هذا النظام من رصد حركة الجزيئات عند التحام بعضها ببعض، بالإضافة إلى أنه يمتاز بالسرعة والدقة الشديدة حيث تكون الوحدة الزمنية التي يتم فيها أخذ الصورة هي فمتوثانية، والتي تعتبر جزء من مليون مليار جزء من الثانية.
  2. حصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام ١٩٩٩، بفضل اختراعه للكاميرا تتمكن من تحليل الطيف وذلك بسرعة فائقة للغاية، حيث تقاس بالفمتوثانية، واستطاع زويل دراسة التفاعلات الكيميائية من خلال تلك الكاميرا.
  3. تأسيس مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا في عام ٢٠١١، ويعتبر هذا المعهد متخصص في علم التكنولوجيا داخل القاهرة وبالتحديد في مدينة ٦ أكتوبر، ويتم تمويلها من خلال التبرعات.
  4. ابتكار مجهر إلكترونى رباعي الأبعاد يُساعد في استكشاف ديناميات الذرات بشكل أسرع من المجاهر السابقة الموجودة بحوالي مليار مرة تقريبًا.
  5. استخدام التحليل الطيفي للفمتوثانية لدراسة المواد المختلفة مثل الغازات والسوائل والمواد الصلبة والبوليمرات، وعمل التطبيقات مثل المحفزات التي تقوم على إنتاج الأدوية في المستقبل.