كنز الاستثمار بسوق التكنولوجيا العالمي

أضر تفشي وباء كوفيد-19 كورونا بالاقتصاد في جميع أنحاء العالم وأصاب العالم كله بالشلل التام، ولكن يبدو أن إجراءات الإغلاق العام والحظر التي أعقبت تفشي الفيروس لم تكن سيئة على الجميع !، فيبدو أنها ساهمت في  انتشار وازدهار أعمال بعض الشركات وتحقيق أرباح فلكية لم تكن متوقعة في يوم من الأيام.

فقد ازدادت مكاسب شركات التكنولوجيا وارتفعت قيمتها بشكل كبير بعد تفشي فيروس كورونا، ويرجع ذلك إلى بعض التحولات السلوكية لدى الناس أو التي دفعتهم الى أن يكونوا أكثر اعتمادا على التكنولوجيا من ذي قبل، ويتوقع أن تحقق شركات تكنولوجيا عملاقة على غرار أمازون ونتفليكس مكاسب بنسبة تتجاوز 20 في المئة، بحسب محللي وول ستريت.

وانعكس ذلك على مؤشر S&P 500 ومؤشر ناسداك الذي يسيطر عليه قطاع التكنولوجيا فقد سجل مستويات قياسية وتحقيق أكبر مكاسب شهرية منذ 36 عامًا، مما يبرهن بأن شركات التكنولوجيا تستفيد من قواعد “البقاء في المنازل” التي شكلت ضربة لشركات الطيران والفنادق والمتاجر بشكل عام.

وفي الاتجاه الآخر تراجعت عائدات شركات الطيران والفنادق والسياحة البحرية بنسبة 90 في المئة أو أكثر خلال فترات من الربع الثاني من العام الجاري، وشهدت مؤشرات FTSE وداو جونز الصناعي ونيكي انخفاضات هائلة منذ بداية تفشي الوباء، وقد حقق مؤشرا داو جونز وFTSE مؤخرا أكبر انخفاض لهما في يوم واحد منذ عام 1987 بحسب”موقع  BBC news“.

وفي حين تسارع خطى العالم نحو الرقمنة بفضل كورونا ، فقد ظهرت المدفوعات غير التلامسية أو غير النقدية وانتشر التسوق عبر شبكة الإنترنت والخدمات السحابية، والتعلم عن بُعد باستخدام مختلف التطبيقات، وذلك يدفع للاستثمار ليس فقط في حلول التكنولوجيا المالية المباشرة ولكن أيضًا في التقنيات التمكينية ذات الصلة، كمنع الاحتيال أو سرقة الهوية الرقمية وغيرها.

أهمية الاستثمار بالأسهم التكنولوجية

بالتأكيد نحن نريد جميعًا أن نحصل على أقصى استفادة من أموالنا، والخبر السار هو أن هناك طرق للاستثمار متعددة ومتاحة للمبتدئين أسهل من أي وقت مضى، وهناك عدد من الأدوات الاستثمارية التي يمكن للمبتدئين استخدامها لزيادة ثروتهم، مثل الأسهم والسندات وصناديق الاستثمار المتداولة والعملات الأجنبية والسلع والعملات المشفرة.

بالإضافة إلى ذلك يمكن للمستثمر أن يستثمر بالتجزئة بسوق التكنولوجيا أو الاستثمار بالمؤشرات التي تحتوي على أسهم تكنولوجية، مثل مؤشر ناسداك أو S&P 500، والتي يمكن تداول عبرها أسهم آبل وفيسبوك وتويتر بسوق الفوركس على الأنترنت وعن طريق العقود مقابل الفروقات دون تعقيدات البورصة وبحساب تجريبي لتداول للفوركس.

وببساطة شديدة يمثل السهم ملكية جزء أو سهم لشركة مدرجة في البورصة. نظرًا لأنك تمتلك أسهم في الشركة، وتصدر الشركات الأسهم كوسيلة لجمع التمويل للأنشطة التجارية المخططة، عند شراء سهم ، فإنك تصبح أحد مالكي تلك الشركة، مما يعني أن لديك مطالبة بأرباح وأصول الشركة.

ترتبط قيمة الأسهم بأداء الشركة، بشكل عام، إذا كان الأداء جيد، فسوف يرتفع سعر السهم بالطبع، إذا كان أداء الشركة ضعيفًا، فسوف ينخفض سعر السهم.

وبدون شك أصبحت شركات التكنولوجيا مثل : (مايكروسوف، جوجل، أمازون، بايدو، فيسبوك، أبل، علي بابا، تويت، نتفيلكس ) هي الشركات الأكبر في العالم الآن، نظرا لما تقدمه تلك الشركات من تطور سريع للغاية وكبير جدا، جعل قيمة تلك الشركات الكبيرة يزيد يوم بعد يوم، ويجعل الاستثمار في تلك الشركات بمثابة القرار الناجح دائما، حيث يمكنك الاستثمار في سوق التكنولوجيا والذي يعتبر من أقوى وأنشط الأسواق عالميًا الآن.